قضايا وأحداث ساخنة

يقظة شعبة المعلومات اللبنانية أطاحت بالمغسل

كشف رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات العسكرية والأمنية

القبض على الإرهابي «المغسل».. المملكة تضرب جذور الإرهاب

شكل القبض على أحمد المغسل المتورط الرئيسي في عمليات تفجير

تنفيذ حكم القتل تعزيراً في إرهابيين تشاديين قتلا فرنسياً في جدة

جدة :واس   أصدرت وزارة الداخلية اليوم بيانًا حول تنفيذ

أحمد صالح الصمعاني

لغة الفشل
مشعل بن عبدالله الحويكان

الطريق إلى الإرهاب
علي بطيح العمري

اسم حلو من ثلاثة حروف!
د. محمد خيري آل مرشد

لا للتدهين في مواطن الحسم
محمود المختار الشنقيطي

قتل 'ليلى طاهر'من أجل'رغدة'!!!
محمد بن علي الشيخي

سياسة الحزم إلى أين؟
مريم علوش الحربي

نعم تألمت وبكيت
رافع علي الشهري

قنواتُ الفسَادِ
صالح بن عبد الله الخميس

ندائي : لا تهجرني
محمد بن علي الشيخي

كل بني آدم خطاّء
محمد بن علي الشيخي

كل بني آدم خطاّء
رافع علي الشهري

أمتي ٲلمٌ وٲمل
د.محمد بن عبد العزيز الفراج

دوام رمضان
محمد بن علي الشيخي

الأمن مسؤولية من؟
عمر عبد الوهاب آل عيسى التميمي

عاصفة فِكر لمن فجـّر وكفـّر..!
محمد إبراهيم فايع

أقلام المتاجرة
زكريا مولوي سعيد حسين

الإداري الناجح .!
علي بطيح العمري

اطحن حباً .. أو رملاً!!
محمد أمين مقراوي الوغليسي

الزواج إضافة أم إضاعة؟
علي بطيح العمري

اقهرهم بابتسامتك!!
أحمد بن صالح بن إبراهيم الطويان

رسالة إلى المرابطين
محمد بن علي الشيخي

نصرة إخواننا في اليمن
عمر عبد الوهاب آل عيسى التميمي

عاصفة الحزم لمن طغى وأجرم..!
محمود المختار الشنقيطي

فقط أسطورة يابانية ... ...
المقالات >> ملفات وتقارير
2013-12-11 13:40:23

الحرب السوداء في القارة السمراء




الخبر:
أثار العنف في جمهورية أفريقيا الوسطى مخاوف من ارتكاب جرائم قتل جماعية على أساس ديني. ويسود اعتقاد بأن أعمال العنف التي اندلعت مؤخرا، بدأت عندما شنت مليشيات مسيحية موالية للرئيس المخلوع فرانسوا بوزيز هجمات انتقامية على المسلمين.

تعليق لجينيات:
يربط بين والعرب والأفارقة مجموعة من العوامل المشتركة تتمثل في المرتكزات التاريخية والجغرافية والدينية والاقتصادية والتي صهرت الجانبين في بوتقة واحدة, ووجدت صداها في القبول الأفريقي للدين الإسلامي الذي انتشر في أفريقيا كما لم ينتشر في قارة سواها, وعاش العرب في الكنف الأفريقي كما لم يتعايشوا في قارة أخرى.

فعلى الرغم من أن الأمة العربية لها وجود آسيوي، وأفريقي مشهود, ورغم  أن أصل العرب ومنبت الإسلام هو الجزيرة العربية إلا أن الحضور العربي والإسلامي في  أفريقيا كان له من الخصائص والميزات الفريدة التي ساهمت في كون أغلبية العرب أفارقة، كما أن أغلبية الأفارقة مسلمون.

فقد عم الإسلام شمال أفريقيا منذ منتصف القرن الهجري الأول وبدأ زحفه في العمق الإفريقي, وامتد أثره إلى معظم دول غرب ووسط أفريقيا, وكان له انتشاره الواسع كذلك في القرن الإفريقي وجنوب للقارة, بحيث جرى القول في منتصف القرن العشرين بأننا نكاد نجد من بين كل ثلاثة أفارقة اثنين منهم مسلمين وصح في وجدان المسلمين وحسابهم أن أفريقيا قارة الإسلام.

وعلى الرغم من رحيل الاستعمار وانهيار الإمبراطوريتين الفرنسية والبريطانية في الحرب العالمية الثانية فإن فكرة تقسيم أفريقيا لخدمة المخطط الغربي وتجزئتها على أسس عرقية لعزل العرب المسلمين في الشمال عن بقية أجزاء القارة بقيت كما هي قائمة.

فخريطة أفريقيا الجديدة كما يتصورها الغرب والأمريكان في السياق المعاصر للمخطط القديم, يظهر منها جليا الرغبة في جعل الوجود العربي منفصلا بحيث يشكل بمفرده كيانا متمايزا عن بقية القارة...

وقد تجلت أثار المخطط الغربي الذي تلاقت عليه الثقافة الفرنكفونية والأمريكية في الوقت الراهن في دول التماس على وجه التحديد, وهي السودان ونشاد والنيجر ومالي, كما بدأت عملية "تنظيف" جنوب القارة من الوجود الإسلامي, حيث الحرب الضروس على المسلمين في أفريقيا الوسطى, وانجولا.

إن محاربة الوجود الإسلامي وجعل القارة الأفريقية بحيرة مسيحية تنفر من الوجود العربي والإسلامي بقدر انجذابها إلى العالم الغربي المسيحي, كان وما زال على رأس الأهداف التي يصبو الغرب لتحقيقها من وراء مخططه المشار إليه, وهو ما يحتم على الدول العربية والإسلامية السعي نحو إيجاد إستراتيجية مضادة توقف مفعول المخطط الغربي وتحافظ على الوجود العربي والإسلامي وتدعم بقائه في أفريقيا.
 


عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية