قضايا وأحداث ساخنة

يقظة شعبة المعلومات اللبنانية أطاحت بالمغسل

كشف رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات العسكرية والأمنية

القبض على الإرهابي «المغسل».. المملكة تضرب جذور الإرهاب

شكل القبض على أحمد المغسل المتورط الرئيسي في عمليات تفجير

تنفيذ حكم القتل تعزيراً في إرهابيين تشاديين قتلا فرنسياً في جدة

جدة :واس   أصدرت وزارة الداخلية اليوم بيانًا حول تنفيذ

عمر عبد الوهاب آل عيسى التميمي

أرضِ شعبك يحمِ أرضك..!
د. ابتسام الجابري

المصلحات !
علوي بن عبد القادر السَّقَّاف

مَن هُم أهلُ السُّنَّةِ والجَماعَة؟
محمد بن علي الشيخي

التراث المأفون..!
د.عبد العزيز بن سعود عرب

الحرب .. والأزمة الاقتصادية
د. محمد خيري آل مرشد

دلع لغوي..!
علي بطيح العمري

تغريدات .. وتوقيعات!
محمد بن إبراهيم السبر

' خطبة : عيش السعداء '
محمد بن علي الشيخي

هيئة الأمم والإرهاب
د. موفق مصطفى السباعي

الإعلان بالصدمة ..
محمد إبراهيم فايع

لاغالب إلا الله ياتركيا
محمد بن علي الشيخي

من دروس المؤامرة على تركيا
وليد بن عثمان الرشودي

أيها الدعاة الزموا مساجدكم
محمد بن علي الشيخي

من دروس المؤامرة على تركيا
وليد بن عثمان الرشودي

أيها الدعاة الزموا مساجدكم
عمر عبد الوهاب آل عيسى التميمي

ليظهر القائد المبهر ..!
محمد أمين مقراوي الوغليسي

الغارة الروسية على العالم الإسلامي
محمد بن علي الشيخي

رصيد.. أغلى من الذهب
وليد بن عثمان الرشودي

إنها مملكة التوحيد وعرين السنة
علي بطيح العمري

أوقفوها.. ولا تنشروها!
علي بطيح العمري

أنت إمبراطور.. ولكن!!
مريم علوش الحربي

اللوبي في صحافتنا
د. محمد خيري آل مرشد

مقال 'الشجرة الملعونة..!'
محمد بن علي الشيخي

المنافقون الجدد
محمد أمين مقراوي الوغليسي

الأوفياء في زمن الضياع..
علي بطيح العمري

من يقص قصات اللاعبين؟!
مصطفى عياش

عذرا ً (قضاة ) إب
د. موفق مصطفى السباعي

مفهوم الحرية
محمد بن علي الشيخي

.. ومن الخيانة
عمر عبد الوهاب آل عيسى التميمي

يستبعد ولا يستبعد ..!
مصلح بن زويد العتيبي

موت الأيام !
محمد العبدة

إصلاح التفكير
طارق التميمي

لحياة أفضل..استشر
علي بطيح العمري

ثقافة باهتة.. وخاسرة!
محمد أمين مقراوي الوغليسي

نظام الممانعة الروسي
عبد الرحمن بن عبد الله الطريف

الرزق و الأسباب الجالبة له
د. ابتسام الجابري

كارثة (الطاولة الواحدة)!
علي بطيح العمري

قوم يعملون لغيرهم!!
د. محمد خيري آل مرشد

عدو يليق بك..!
بودرع ياسر

هواجس السيادة !
مصلح بن زويد العتيبي

الهياط والمهايطون ٠
محمود المختار الشنقيطي

الإلحاد اليهودي .. الشيوعي!!
عبد الرحمن بن عبد الله الطريف

' ففروا إلى الله '
د. محمد خيري آل مرشد

عدو يليق بك..!
المقالات >> ملفات وتقارير
2013-12-11 13:40:23

الحرب السوداء في القارة السمراء




الخبر:
أثار العنف في جمهورية أفريقيا الوسطى مخاوف من ارتكاب جرائم قتل جماعية على أساس ديني. ويسود اعتقاد بأن أعمال العنف التي اندلعت مؤخرا، بدأت عندما شنت مليشيات مسيحية موالية للرئيس المخلوع فرانسوا بوزيز هجمات انتقامية على المسلمين.

تعليق لجينيات:
يربط بين والعرب والأفارقة مجموعة من العوامل المشتركة تتمثل في المرتكزات التاريخية والجغرافية والدينية والاقتصادية والتي صهرت الجانبين في بوتقة واحدة, ووجدت صداها في القبول الأفريقي للدين الإسلامي الذي انتشر في أفريقيا كما لم ينتشر في قارة سواها, وعاش العرب في الكنف الأفريقي كما لم يتعايشوا في قارة أخرى.

فعلى الرغم من أن الأمة العربية لها وجود آسيوي، وأفريقي مشهود, ورغم  أن أصل العرب ومنبت الإسلام هو الجزيرة العربية إلا أن الحضور العربي والإسلامي في  أفريقيا كان له من الخصائص والميزات الفريدة التي ساهمت في كون أغلبية العرب أفارقة، كما أن أغلبية الأفارقة مسلمون.

فقد عم الإسلام شمال أفريقيا منذ منتصف القرن الهجري الأول وبدأ زحفه في العمق الإفريقي, وامتد أثره إلى معظم دول غرب ووسط أفريقيا, وكان له انتشاره الواسع كذلك في القرن الإفريقي وجنوب للقارة, بحيث جرى القول في منتصف القرن العشرين بأننا نكاد نجد من بين كل ثلاثة أفارقة اثنين منهم مسلمين وصح في وجدان المسلمين وحسابهم أن أفريقيا قارة الإسلام.

وعلى الرغم من رحيل الاستعمار وانهيار الإمبراطوريتين الفرنسية والبريطانية في الحرب العالمية الثانية فإن فكرة تقسيم أفريقيا لخدمة المخطط الغربي وتجزئتها على أسس عرقية لعزل العرب المسلمين في الشمال عن بقية أجزاء القارة بقيت كما هي قائمة.

فخريطة أفريقيا الجديدة كما يتصورها الغرب والأمريكان في السياق المعاصر للمخطط القديم, يظهر منها جليا الرغبة في جعل الوجود العربي منفصلا بحيث يشكل بمفرده كيانا متمايزا عن بقية القارة...

وقد تجلت أثار المخطط الغربي الذي تلاقت عليه الثقافة الفرنكفونية والأمريكية في الوقت الراهن في دول التماس على وجه التحديد, وهي السودان ونشاد والنيجر ومالي, كما بدأت عملية "تنظيف" جنوب القارة من الوجود الإسلامي, حيث الحرب الضروس على المسلمين في أفريقيا الوسطى, وانجولا.

إن محاربة الوجود الإسلامي وجعل القارة الأفريقية بحيرة مسيحية تنفر من الوجود العربي والإسلامي بقدر انجذابها إلى العالم الغربي المسيحي, كان وما زال على رأس الأهداف التي يصبو الغرب لتحقيقها من وراء مخططه المشار إليه, وهو ما يحتم على الدول العربية والإسلامية السعي نحو إيجاد إستراتيجية مضادة توقف مفعول المخطط الغربي وتحافظ على الوجود العربي والإسلامي وتدعم بقائه في أفريقيا.
 


عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية