قضايا وأحداث ساخنة

الكويت تتجاهل الاتهامات الأمريكية وترفض استقالة وزير العدل

لجينيات.. رفضت الحكومة الكويتية، يوم الأحد، الاستقالة

السجن 15 عاماً لـ 7 بحرينيين اعتدوا على رجال شرطة

لجينيات.. أصدرت المحكمة الجنائية البحرينية الأحد أحكاماً

اليابان تستعد لضرب طائرات حربية روسية تظهر بالقرب من ساحلها

لجينيات.. أعلنت وزارة الدفاع اليابانية أن مقاتلي قوات الدفاع

إبراهيم السكران

مأزق المترقِّب
علي بطيح العمري

موهوبون .. ولكن؟!!
عمر بن عبد الله المقبل

جَرحٌ وتعديل (1/ 2)
خالد حسين الشريف

الأخلاق
د. ابتسام الجابري

الثبات مطلب عزيز
عدنان حسن باحارث

القافزون على المعرفة
فهد الشريف

سياقٌ بلا سياق
مصلح بن زويد العتيبي

معارك خاسرة وانتصارات كاذبة
عبد الله عوبدان الصيعري

لا تفجر القنبلة 2-2
عبد الرحمن بن عبد الله الطريف

الرزق و الأسباب الجالبة له
عمار المشهداني

في عيادة الطبيب
عمر عبد الوهاب آل عيسى التميمي

إلى أعظم جيش في العالم !!
إبراهيم محمد صديق

الانهزام الفكري
إبراهيم محمد صديق

الانهزام الفكري
سامي أبو دش

عودة جراند 2014م !
مشعل عبد العزيز الفلاحي

تأجير العقول
عبد الله بن حسن الحلافي

زوجوني وإلاّ ..!
هلال بن سلطان الهاجري

نحن والموت
أبو لـُجين إبراهيم

الأسرة الإلكترونية
عبد الله سافر الغامدي

غائلة التطفل
عبد المجيد البيانوني

طالب العلم وقول : « لا أدري »
محمود المختار الشنقيطي

د.الغذامي و'المرأة واللغة'
محمد بن علي الشيخي

حوار أم دعوة!؟
علي بطيح العمري

لا تلعنوا الظلام..!!
عبد الرحمن الجلسي

محكمة أمانة جدة
عبد الله بن راضي المعيدي

تغريدات عن الليبرالية الإسلامية !
تركي فائز الحقباني

الدرعية و( الدرعبة )
عبد الله عوبدان الصيعري

لا تفجر القنبلة 1-2
بسام بن عبدالله الهويمل

لا جديد غير عدوان جديد
هلال بن سلطان الهاجري

دلني على السوق
د. موفق مصطفى السباعي

هل بشار يحكم سورية فعلاً ؟؟؟
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

الأحكام الأصولية لمدح الله تعالى
ماجد بن مسلم الحربي

الأقارب .. ليسوا عَقارِب ..!
ناصر بن سعيد السيف

موعظة وذكرى
إبراهيم محمد العمري

أمـــة اقرأ
عمر عبد الوهاب آل عيسى التميمي

(الملك تويتر) و (الرئيس فيسبوك) !
عمر بن عبد الله المقبل

الأغلوطات
علي بطيح العمري

أخرجوهم من قريتكم!!
الـجآدل شيخـة الـهآجري

خير مايرام إليه ..!
محمد إبراهيم فايع

الولاء لغير الوطن .. خيانة
محمد بن علي الشيخي

أُخُوّة الإيمان
عدنان حسن باحارث

الرجل الجوكر
عبد الرحمن أشرف قدري

اللعب بقواعد الخصم
المقالات >> ملفات وتقارير
2013-12-11 13:40:23

الحرب السوداء في القارة السمراء




الخبر:
أثار العنف في جمهورية أفريقيا الوسطى مخاوف من ارتكاب جرائم قتل جماعية على أساس ديني. ويسود اعتقاد بأن أعمال العنف التي اندلعت مؤخرا، بدأت عندما شنت مليشيات مسيحية موالية للرئيس المخلوع فرانسوا بوزيز هجمات انتقامية على المسلمين.

تعليق لجينيات:
يربط بين والعرب والأفارقة مجموعة من العوامل المشتركة تتمثل في المرتكزات التاريخية والجغرافية والدينية والاقتصادية والتي صهرت الجانبين في بوتقة واحدة, ووجدت صداها في القبول الأفريقي للدين الإسلامي الذي انتشر في أفريقيا كما لم ينتشر في قارة سواها, وعاش العرب في الكنف الأفريقي كما لم يتعايشوا في قارة أخرى.

فعلى الرغم من أن الأمة العربية لها وجود آسيوي، وأفريقي مشهود, ورغم  أن أصل العرب ومنبت الإسلام هو الجزيرة العربية إلا أن الحضور العربي والإسلامي في  أفريقيا كان له من الخصائص والميزات الفريدة التي ساهمت في كون أغلبية العرب أفارقة، كما أن أغلبية الأفارقة مسلمون.

فقد عم الإسلام شمال أفريقيا منذ منتصف القرن الهجري الأول وبدأ زحفه في العمق الإفريقي, وامتد أثره إلى معظم دول غرب ووسط أفريقيا, وكان له انتشاره الواسع كذلك في القرن الإفريقي وجنوب للقارة, بحيث جرى القول في منتصف القرن العشرين بأننا نكاد نجد من بين كل ثلاثة أفارقة اثنين منهم مسلمين وصح في وجدان المسلمين وحسابهم أن أفريقيا قارة الإسلام.

وعلى الرغم من رحيل الاستعمار وانهيار الإمبراطوريتين الفرنسية والبريطانية في الحرب العالمية الثانية فإن فكرة تقسيم أفريقيا لخدمة المخطط الغربي وتجزئتها على أسس عرقية لعزل العرب المسلمين في الشمال عن بقية أجزاء القارة بقيت كما هي قائمة.

فخريطة أفريقيا الجديدة كما يتصورها الغرب والأمريكان في السياق المعاصر للمخطط القديم, يظهر منها جليا الرغبة في جعل الوجود العربي منفصلا بحيث يشكل بمفرده كيانا متمايزا عن بقية القارة...

وقد تجلت أثار المخطط الغربي الذي تلاقت عليه الثقافة الفرنكفونية والأمريكية في الوقت الراهن في دول التماس على وجه التحديد, وهي السودان ونشاد والنيجر ومالي, كما بدأت عملية "تنظيف" جنوب القارة من الوجود الإسلامي, حيث الحرب الضروس على المسلمين في أفريقيا الوسطى, وانجولا.

إن محاربة الوجود الإسلامي وجعل القارة الأفريقية بحيرة مسيحية تنفر من الوجود العربي والإسلامي بقدر انجذابها إلى العالم الغربي المسيحي, كان وما زال على رأس الأهداف التي يصبو الغرب لتحقيقها من وراء مخططه المشار إليه, وهو ما يحتم على الدول العربية والإسلامية السعي نحو إيجاد إستراتيجية مضادة توقف مفعول المخطط الغربي وتحافظ على الوجود العربي والإسلامي وتدعم بقائه في أفريقيا.
 


عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية