قضايا وأحداث ساخنة

مليشيات "مسيحية" تقتل 7 مسلمين وتحرق منازلهم بأفريقيا الوسطى

لجينيات.. قتل 7 من المسلمين على الأقل وجرح آخرون بيد عناصر

حكومة بورما تخطط لمنع المساعدات الدولية عن مسلمي الروهنجيا

لجينيات.. منع متطرفون بوذيون في ولاية أراكان ببورما وصول

رقابة صارمة على أنشطة وتنقلات المسلمين في ترينداد وتوباجو

لجينيات.. أعلن وزير الأمن القومي في "ترينيداد وتوباجو"

محمد بن خالد الفاضل

الأمير سلمان والوهابية
علي بطيح العمري

غاب اللطف .. وحضر العنف!
محمد بن علي الشيخي

متى نصحو من غفلتنا ؟
عمر بن عبد الله المقبل

بوابة الزمن .. وقائمة المهام
محمود المختار الشنقيطي

همسة في أذن المرأة
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

ضوابط الإكتتاب في المصارف المختلطة
عبد الله عوبدان الصيعري

وشاورهم في الأمر
علي بطيح العمري

معركة 'البنك الأهلي'!!
محمد بن علي الشيخي

التحذير من ربا البنوك
محمد أمين مقراوي الوغليسي

الشعور القومي بدل الإسلامي
علي بطيح العمري

حمّى 'دعشنة' السعودية!
توفيق محمد أبو حوسة

التجديد
توفيق محمد أبو حوسة

التجديد
محمد المجمعي

العيب فينا
محمد أمين مقراوي الوغليسي

متى يأتي البطل؟
عبد الرحمن أمير العباسي

رسائل تقطر دمعاً.. أيها اليمنيون
عبد الله بن راضي المعيدي

مقاصد الحج
أسامة عبد الرحيم

الفردوس الإيراني!
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

أحكام الأراضي البيضاء
عبد الله عوبدان الصيعري

مر وهذا الأثر
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

حكم نقل قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
محمد ابن الشيبه الشهري

أنتم قدوة معاشر المدربين
محمود المختار الشنقيطي

رسالة مفتوحة إلى وزير
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

حكم التحدي بفكرة دلو الثلج
عمر بن عبد الله المقبل

فذرهم وما يفترون
علي بطيح العمري

'غابش' أخطر من 'داعش'!!
عبد الله عوبدان الصيعري

ما أحوجنا للإنصاف
عمر عبد الوهاب آل عيسى التميمي

أبناء الأسود يرعبون أحفاد القرود ..!
صالح بن محمد الطامي

الأهداف الغائبة !
د. موفق مصطفى السباعي

سيندم الغرب والشرق كثيراً
عمر بن عبد الله المقبل

التفكير بالمفقود
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

حكم سحب الجنسية من الخارجين على النظام
عبد الله بن حميد بن علي صوان الغامدي

مخالفة الخوارج لعلماء نجد
سمير بن خليل المالكي

حصائد الفتن
علي بطيح العمري

عادي وطبيعي!!
عبد الله عوبدان الصيعري

السؤال المقلق !!
مصلح بن زويد العتيبي

كيف أخدم أمتي ؟!
عفان أحمد الصفواني

هنا يكمن النجاح
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

مناقشة هادئة حول نظام ساند
المقالات >> ملفات وتقارير
2013-12-11 13:40:23

الحرب السوداء في القارة السمراء




الخبر:
أثار العنف في جمهورية أفريقيا الوسطى مخاوف من ارتكاب جرائم قتل جماعية على أساس ديني. ويسود اعتقاد بأن أعمال العنف التي اندلعت مؤخرا، بدأت عندما شنت مليشيات مسيحية موالية للرئيس المخلوع فرانسوا بوزيز هجمات انتقامية على المسلمين.

تعليق لجينيات:
يربط بين والعرب والأفارقة مجموعة من العوامل المشتركة تتمثل في المرتكزات التاريخية والجغرافية والدينية والاقتصادية والتي صهرت الجانبين في بوتقة واحدة, ووجدت صداها في القبول الأفريقي للدين الإسلامي الذي انتشر في أفريقيا كما لم ينتشر في قارة سواها, وعاش العرب في الكنف الأفريقي كما لم يتعايشوا في قارة أخرى.

فعلى الرغم من أن الأمة العربية لها وجود آسيوي، وأفريقي مشهود, ورغم  أن أصل العرب ومنبت الإسلام هو الجزيرة العربية إلا أن الحضور العربي والإسلامي في  أفريقيا كان له من الخصائص والميزات الفريدة التي ساهمت في كون أغلبية العرب أفارقة، كما أن أغلبية الأفارقة مسلمون.

فقد عم الإسلام شمال أفريقيا منذ منتصف القرن الهجري الأول وبدأ زحفه في العمق الإفريقي, وامتد أثره إلى معظم دول غرب ووسط أفريقيا, وكان له انتشاره الواسع كذلك في القرن الإفريقي وجنوب للقارة, بحيث جرى القول في منتصف القرن العشرين بأننا نكاد نجد من بين كل ثلاثة أفارقة اثنين منهم مسلمين وصح في وجدان المسلمين وحسابهم أن أفريقيا قارة الإسلام.

وعلى الرغم من رحيل الاستعمار وانهيار الإمبراطوريتين الفرنسية والبريطانية في الحرب العالمية الثانية فإن فكرة تقسيم أفريقيا لخدمة المخطط الغربي وتجزئتها على أسس عرقية لعزل العرب المسلمين في الشمال عن بقية أجزاء القارة بقيت كما هي قائمة.

فخريطة أفريقيا الجديدة كما يتصورها الغرب والأمريكان في السياق المعاصر للمخطط القديم, يظهر منها جليا الرغبة في جعل الوجود العربي منفصلا بحيث يشكل بمفرده كيانا متمايزا عن بقية القارة...

وقد تجلت أثار المخطط الغربي الذي تلاقت عليه الثقافة الفرنكفونية والأمريكية في الوقت الراهن في دول التماس على وجه التحديد, وهي السودان ونشاد والنيجر ومالي, كما بدأت عملية "تنظيف" جنوب القارة من الوجود الإسلامي, حيث الحرب الضروس على المسلمين في أفريقيا الوسطى, وانجولا.

إن محاربة الوجود الإسلامي وجعل القارة الأفريقية بحيرة مسيحية تنفر من الوجود العربي والإسلامي بقدر انجذابها إلى العالم الغربي المسيحي, كان وما زال على رأس الأهداف التي يصبو الغرب لتحقيقها من وراء مخططه المشار إليه, وهو ما يحتم على الدول العربية والإسلامية السعي نحو إيجاد إستراتيجية مضادة توقف مفعول المخطط الغربي وتحافظ على الوجود العربي والإسلامي وتدعم بقائه في أفريقيا.
 


عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية