قضايا وأحداث ساخنة

محكمة كويتية تؤيد حبس مغرِّد أساء للسيدة عائشة 10 سنوات

لجينيات.. أيدت محكمة كويتية اليوم الاثنين حكمًا سابقًا

تظاهرات في أنحاء العالم تنديدًا بالمجازر "الإسرائيلية" في غزة

لجينيات.. شهدت أنحاء مختلفة من العالم تظاهرات حاشدة تنديدًا

إصابة 26 جنديا للاحتلال وعمليات للمقاومة خلف خطوطه

لجينيات.. أعلنت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة

عبد الله بن راضي المعيدي

مقاصد الحج
أسامة عبد الرحيم

الفردوس الإيراني!
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

أحكام الأراضي البيضاء
عبد الله عوبدان الصيعري

مر وهذا الأثر
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

حكم نقل قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
محمد ابن الشيبه الشهري

أنتم قدوة معاشر المدربين
محمود المختار الشنقيطي

رسالة مفتوحة إلى وزير
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

حكم التحدي بفكرة دلو الثلج
عمر بن عبد الله المقبل

فذرهم وما يفترون
علي بطيح العمري

'غابش' أخطر من 'داعش'!!
عبد الله عوبدان الصيعري

ما أحوجنا للإنصاف
عمر عبد الوهاب آل عيسى التميمي

أبناء الأسود يرعبون أحفاد القرود ..!
صالح بن محمد الطامي

الأهداف الغائبة !
د. موفق مصطفى السباعي

سيندم الغرب والشرق كثيراً
عمر بن عبد الله المقبل

التفكير بالمفقود
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

حكم سحب الجنسية من الخارجين على النظام
عبد الله بن حميد بن علي صوان الغامدي

مخالفة الخوارج لعلماء نجد
سمير بن خليل المالكي

حصائد الفتن
علي بطيح العمري

عادي وطبيعي!!
عبد الله عوبدان الصيعري

السؤال المقلق !!
مصلح بن زويد العتيبي

كيف أخدم أمتي ؟!
عفان أحمد الصفواني

هنا يكمن النجاح
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

مناقشة هادئة حول نظام ساند
أبو لـُجين إبراهيم

من أدوات المعركة الحضارية!
رافع علي الشهري

غزّاويات
سامي بن خالد المبرك

لماذا لا يستجيب الله دعاءي !
صالح بن محمد الطامي

من يحمل هَم غزة ؟؟
محمد بن علي الشيخي

ساند.. من يسنده ؟
علي بطيح العمري

علمتني غزة!!
عبد الله سافر الغامدي

متعة سياحية
محمود المختار الشنقيطي

ساهر : قطاع خاص!
أبو بكر بن محمد

غزة تنتصر
سليمان بن حمد العودة

عشر وقفات في مشهد غزة
محمد بن علي الشيخي

غـزة.. ونصرالله.
صالح بن محمد الطامي

رحلة مسافر !!
إبراهيم محمد صديق

(عذرا سأختلف!
المقالات >> ملفات وتقارير
2013-12-11 13:40:23

الحرب السوداء في القارة السمراء




الخبر:
أثار العنف في جمهورية أفريقيا الوسطى مخاوف من ارتكاب جرائم قتل جماعية على أساس ديني. ويسود اعتقاد بأن أعمال العنف التي اندلعت مؤخرا، بدأت عندما شنت مليشيات مسيحية موالية للرئيس المخلوع فرانسوا بوزيز هجمات انتقامية على المسلمين.

تعليق لجينيات:
يربط بين والعرب والأفارقة مجموعة من العوامل المشتركة تتمثل في المرتكزات التاريخية والجغرافية والدينية والاقتصادية والتي صهرت الجانبين في بوتقة واحدة, ووجدت صداها في القبول الأفريقي للدين الإسلامي الذي انتشر في أفريقيا كما لم ينتشر في قارة سواها, وعاش العرب في الكنف الأفريقي كما لم يتعايشوا في قارة أخرى.

فعلى الرغم من أن الأمة العربية لها وجود آسيوي، وأفريقي مشهود, ورغم  أن أصل العرب ومنبت الإسلام هو الجزيرة العربية إلا أن الحضور العربي والإسلامي في  أفريقيا كان له من الخصائص والميزات الفريدة التي ساهمت في كون أغلبية العرب أفارقة، كما أن أغلبية الأفارقة مسلمون.

فقد عم الإسلام شمال أفريقيا منذ منتصف القرن الهجري الأول وبدأ زحفه في العمق الإفريقي, وامتد أثره إلى معظم دول غرب ووسط أفريقيا, وكان له انتشاره الواسع كذلك في القرن الإفريقي وجنوب للقارة, بحيث جرى القول في منتصف القرن العشرين بأننا نكاد نجد من بين كل ثلاثة أفارقة اثنين منهم مسلمين وصح في وجدان المسلمين وحسابهم أن أفريقيا قارة الإسلام.

وعلى الرغم من رحيل الاستعمار وانهيار الإمبراطوريتين الفرنسية والبريطانية في الحرب العالمية الثانية فإن فكرة تقسيم أفريقيا لخدمة المخطط الغربي وتجزئتها على أسس عرقية لعزل العرب المسلمين في الشمال عن بقية أجزاء القارة بقيت كما هي قائمة.

فخريطة أفريقيا الجديدة كما يتصورها الغرب والأمريكان في السياق المعاصر للمخطط القديم, يظهر منها جليا الرغبة في جعل الوجود العربي منفصلا بحيث يشكل بمفرده كيانا متمايزا عن بقية القارة...

وقد تجلت أثار المخطط الغربي الذي تلاقت عليه الثقافة الفرنكفونية والأمريكية في الوقت الراهن في دول التماس على وجه التحديد, وهي السودان ونشاد والنيجر ومالي, كما بدأت عملية "تنظيف" جنوب القارة من الوجود الإسلامي, حيث الحرب الضروس على المسلمين في أفريقيا الوسطى, وانجولا.

إن محاربة الوجود الإسلامي وجعل القارة الأفريقية بحيرة مسيحية تنفر من الوجود العربي والإسلامي بقدر انجذابها إلى العالم الغربي المسيحي, كان وما زال على رأس الأهداف التي يصبو الغرب لتحقيقها من وراء مخططه المشار إليه, وهو ما يحتم على الدول العربية والإسلامية السعي نحو إيجاد إستراتيجية مضادة توقف مفعول المخطط الغربي وتحافظ على الوجود العربي والإسلامي وتدعم بقائه في أفريقيا.
 


عدد التعليقات: 0
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية