قضايا وأحداث ساخنة

مليشيات "مسيحية" تقتل 7 مسلمين وتحرق منازلهم بأفريقيا الوسطى

لجينيات.. قتل 7 من المسلمين على الأقل وجرح آخرون بيد عناصر

حكومة بورما تخطط لمنع المساعدات الدولية عن مسلمي الروهنجيا

لجينيات.. منع متطرفون بوذيون في ولاية أراكان ببورما وصول

رقابة صارمة على أنشطة وتنقلات المسلمين في ترينداد وتوباجو

لجينيات.. أعلن وزير الأمن القومي في "ترينيداد وتوباجو"

عمر عبد الوهاب آل عيسى التميمي

هذا الوطن ما نبيعه..!!
د. محمد خيري آل مرشد

دائرة الإبداع
عبد الله بن راضي المعيدي

الفتنة العمياء ..
محمد بن علي الشيخي

الأمن والإيمان
محمد بن خالد الفاضل

الأمير سلمان والوهابية
علي بطيح العمري

غاب اللطف .. وحضر العنف!
محمد بن علي الشيخي

متى نصحو من غفلتنا ؟
عمر بن عبد الله المقبل

بوابة الزمن .. وقائمة المهام
محمود المختار الشنقيطي

همسة في أذن المرأة
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

ضوابط الإكتتاب في المصارف المختلطة
عبد الله عوبدان الصيعري

وشاورهم في الأمر
عبد الله عوبدان الصيعري

وشاورهم في الأمر
علي بطيح العمري

معركة 'البنك الأهلي'!!
محمد بن علي الشيخي

التحذير من ربا البنوك
محمد أمين مقراوي الوغليسي

الشعور القومي بدل الإسلامي
علي بطيح العمري

حمّى 'دعشنة' السعودية!
توفيق محمد أبو حوسة

التجديد
محمد المجمعي

العيب فينا
محمد أمين مقراوي الوغليسي

متى يأتي البطل؟
عبد الرحمن أمير العباسي

رسائل تقطر دمعاً.. أيها اليمنيون
عبد الله بن راضي المعيدي

مقاصد الحج
أسامة عبد الرحيم

الفردوس الإيراني!
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

أحكام الأراضي البيضاء
عبد الله عوبدان الصيعري

مر وهذا الأثر
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

حكم نقل قبر الرسول صلى الله عليه وسلم
محمد ابن الشيبه الشهري

أنتم قدوة معاشر المدربين
محمود المختار الشنقيطي

رسالة مفتوحة إلى وزير
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

حكم التحدي بفكرة دلو الثلج
عمر بن عبد الله المقبل

فذرهم وما يفترون
علي بطيح العمري

'غابش' أخطر من 'داعش'!!
عبد الله عوبدان الصيعري

ما أحوجنا للإنصاف
عمر عبد الوهاب آل عيسى التميمي

أبناء الأسود يرعبون أحفاد القرود ..!
صالح بن محمد الطامي

الأهداف الغائبة !
د. موفق مصطفى السباعي

سيندم الغرب والشرق كثيراً
عمر بن عبد الله المقبل

التفكير بالمفقود
أحمد بن مسفر بن معجب العتيبي

حكم سحب الجنسية من الخارجين على النظام
المقالات >> العلوم الطبيعية

التلوث الضوئي في السعودية هو الأسوأ في العالم



التلوث الضوئي هو أقل أنواع التلوث شهرةً لكنه الأكثر خطرا على كوكب الأرض لوجوده في كل بقعة من أرجاء المعمورة و لتأثيره على كل أشكال الحياة دون أن يشعر أحد بذلك. قال تعالى: "قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إل?ه غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون, و من رحمته جعل لكم الليل و النهار لتسكنوا فيه و لتبتغوا من فضله و لعلكم تشكرون". تعاني دول كثيرة من مشكلة التلوث الضوئي, فقد وضعوا منظمات (مثل المنظمة العالمية للسماء المظلمة) و عقدوا المؤتمرات و استمروا في الأبحاث لمعرفة مخاطر هذا التلوث المحتملة, و نحن لم نحرك ساكنا بالرغم أن كثافة إنارات مدننا أقوى بمائة مرة تقريبا و بدون مبالغة من كثافة إناراتهم. يشكل مركز المدينة المنطقة المنيرة فقط في معظم دول العالم (بما فيها الدول المتقدمة) و هي منطقة صغيرة قد لا تتجاوز مساحتها 5 كم مربع تقريبا, بينما تشكل الضواحي في المدينة الجزء الأكبر فيها, و قد تكون مساحة الضواحي في المدينة الصغيرة 1000 كم مربع تقريبا.

 انظر إلى الفرق بين المساحة الأولى المضيئة و الأخرى قليلة الإضاءة, و لو سافرت إلى مدن عديدة و تجولت في ضواحيها لرأيت كيف يعيش كل سكان العالم ليلا, فهم يأخذون ما يكفيهم من الضوء ليلا و ما يكفي المارة في شوارع الضاحية, فمن يريد السهر يذهب إلى مركز المدينة و من أراد الهدوء بقي في ضواحيها الشاسعة, و هذا حاصل في معظم دول العالم (إن كنت لا تعلم). يستخدم كل سكان الضواحي تقريبا حساسات في الإنارات الخارجية لمنازلهم, لا تعمل إلا عند اقتراب شخص منها.

 و في السعودية, فإنك تجد الشارع الفرعي الصغير (في كل مكان في المدينة, شرقها و غربها, جنوبها و شمالها) ينار أكثر من إنارات مراكز مدن العالم ليليا و من المغرب إلى الفجر و قد لا يكون أحد بجوار هذه الإنارات ليستفيد منها, فتضاء فترة طويلة جدا دون فائدة, و قد تبقى الإنارات الخارجية لمنازل كثيرة مضاءة دون هدف طول الليل, فمن المستفيد من تشغيل هذه الإنارات و أصحاب المنزل نائمون؟! يا للعجب. إنه الإنسان وراء كل هذه العواقب حتى أن الكثير لا يمكن أن يستوعب مصطلح (التلوث الضوئي) بسبب سلوكه الشاذ. لك أن تتأمل في هذه المسألة و ستعرف الخطأ الكبير الذي نحن فيه و اسأل نفسك لماذا كل دول العالم شاركت في حملة ساعة الأرض؟!

أنواعه:

هناك ثلاثة أنواع رئيسية للتلوث الضوئي و هي:

1. الوهج: و هو صعوبة الرؤية في وجود إضاءة مبهرة قوية و ما أكثر هذا في السعودية, و سببه إما تركيب الإنارة الخاطئ أو استخدام كثافة ضوء عالية جدا.

2. تلوث السماء بالضوء (skyglow): و هو أحد أسوأ أنواع التلوث الضوئي, و هذا منتشر في كل شارع, فهناك 50% من الضوء تذهب لهذا النوع, و سبب ذلك هو عدم تغطية الإنارات بعواكس فيصعد الضوء عاليا إلى السماء. إحدى الحلول المستخدمة لمنعه في بعض الدول هي إنارات مغطاة من نوع (Full-cutoff) أو (Cutoff). هل نحن بحاجة لأن يكون الضوء في السماء؟!! ما نحتاجه هو إنارة الطريق فقط. هل فكر أحد فينا عن هذا الإسراف, لو افترضنا أننا ندفع مليار ريال في الإضاءات, فإن 500 مليون تضيع في هذا الضوء مع الأسف الشديد و هو الضوء الذي يحجب آلاف النجوم و يلوث السماء بالغازات الضارة و هناك مخاطر لم يكتشفها البحث العلمي حتى الآن. لو كانت 100 واط على سبيل المثال كافية لإنارة مكان ما, فإن استخدام أكثر من ذلك (و هذا شائع جدا) يعتبر أكبر إسراف, كما أننا في كثير من الأحيان نستخدم إضاءات أكثر من الحد المسموح بعشرات المرات, و قد جاءت الشريعة بتحريم الإسراف. أستطيع أن أقول أن كل إناراتنا غير مغطاة و لم ينتبه لهذا أحد. في أستراليا مثلا, تجبر بلدية ولاية فكتوريا ملاك المباني التجارية و غيرها من المراكز توجيه الإنارات للأسفل و قد نجحوا في تخفيف 30% من انتشار الضوء في سماء مركز الولاية, و مازال هذا البرنامج البلدي مستمرا لتقليلها حتى ينعدم الضوء في السماء عن طريق تركيب إنارات مغطاة (Cutoff lights) وسط المدينة.

 عند تغطية الإنارات بعاكس, فإن السطوع الظاهري للنجوم سيزداد بمقدار 2, أي أننا سنستطيع مشاهدة الألوف من النجوم. قال تعالى "إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب, الذين يذكرون الله قياما و قعودا و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السماوات و الأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار". عدم التصميم الجيد و التوجيه الخاطئ للإنارات ليلا هو الذي جعل أكثر الناس غير مهتمين في الفلك و الأجرام السماوية. عندما نزلت هذه الآيات و قرأها الرسول -صلى الله عليه و سلم- بكى حتى بلّ خدّيه و لحيته, و قال لقد أنزلت عليّ الليلة آيات ويل لمن قرأها و لم يتفكر فيها. لقد حجب هذا النوع من التلوث أكثر من 99% من النجوم الباهتة الجميلة حتى أن معظمنا لم يشاهد حزام مجرة درب التبانة المذهل (الذي كان يسمى بمسحيبة الكبش في الماضي) و لم يشاهد عددا كبيرا من النجوم مع الأسف, و هذا كله من دواعي التفكر في عظمة الخالق. قال تعالى: "تبارك الذي جعل في السماء بروجا و جعل فيها سراجا و قمرا منيرا", فأين هذه البروج الباهتة؟!! يقول بوب ميزون (و هو مؤسس حملة السماء المظلمة في بريطانيا): "يستغرق الضوء الصادر من النجوم و المجرات مئات و آلاف و حتى ملايين السنين الضوئية ليصل إلينا. كم هي مأساة أن تضيع في آخر جزء من الثانية من رحلتها". عند خروجك منطقة مظلمة (الربع الخالي مثلا) في ليلة محاق فإنك لن تصدق المشهد الذي تراه بسبب عدد النجوم الهائل.

3. الضوء المتعدي: و المقصود بذلك هو أن يتعدى الضوء الغرض المقصود (و هو إنارة الطريق) فينير المباني و المنازل المجاورة.

وضعت مدن كثيرة قوانين للتخفيف من هذا التلوث رغم الفرق الكبير بيننا و بينهم كما أشرت, و منها كندا, بولندا, تشيلي, ليثوانيا, بريطانيا, أمريكا, و غيرها, و قد أصبحت جزيرة ستارك في بريطانيا أول و أفضل منطقة في العالم عالجت التلوث الضوئي بنسبة 100% في يناير عام 2011 بجهود المنظمات و تعاون سكانها. هذا هو الليل الذي ذكره الله و الذي أمر الرسول –صلى الله عليه و سلم- أن يكون كذلك عن طريق إطفاء السرج وقت النوم و هو بعد العشاء في الغالب. ابتكرت بريطانيا إنارات ذكية ذات نظام حساس في الطرقات و الشوارع تنطفئ إذا لم يكن أحد بجوارها. إن إحدى الأفكار الخاطئة هي أن التلوث الضوئي مشكلة الفلكيين فقط, لا بالتأكيد, فالمشكلة أعظم من ذلك بكثير. هناك أنواع عديدة للإنارات فمنها الصوديوم قليل الضغط و هو أفضل الأنواع و هناك صوديوم عالي الضغط, و إنارات الهالوجين و الانارات الفلوريسينية (و هي منتشرة في المنازل). لن أقول نريد أن نصبح أفضل من بقية الدول بل سأقول متى سنتواضع و نعيش كما تعيش مدن العالم و نقوم بالتغطية حتى تتحسن الرؤية. الضوء مفيد بلا شك, لكنه يصبح ضارا بكل تأكيد عند عدم استخدامه بالشكل المطلوب و عند عدم الحاجة له. لا أقصد قطع الإنارات أو إزالة ما هو أساسي لنا, فهناك تصميم غاية في الدقة (كما حصل في كثير من الدول بسبب وجود متخصصين أكفياء بمعنى الكلمة) و هي أفضل بكثير من الإنارات الحالية و ينقصنا متخصصون في هذا المجال.

المخاطر:

هناك أضرار صحية و بيئية و اقتصادية و فلكية و غيرها. على سبيل المثال, يرتفع معدل سرطان الثدي عند التعرض الزائد للأضواء ليلا و قد ازداد هذا المعدل بعد ازدياد الانارات في العقود القليلة الماضية, و ما أكثر البحوث العلمية الحديثة التي أثبتت ذلك. التلوث الضوئي أو التعرض للضوء ليلا (LAN; exposure to light at night) هو أحد أسباب زيادة السمنة كما أكد ذلك بحث من جامعة ولاية أوهايو قبل أعوام قليلة و قد ازداد هذا المعدل بشكل ملحوظ بعد انتشار الأضواء و أكد ذلك عالم الأبحاث البروفيسور راندي نيلسون. أكبر عامل يؤثر في الساعة البيولوجية هو التعرض الزائد للضوء, فتجد اضطراب المزاج و ارتفاع معدل الاكتئاب و تغير الهرمونات الجنسية و الاستقلابية و حتى النواقل العصبية (مثل السيروتونين) بسبب تأثر الوطاء في الدماغ ب(LAN), و قد اضطربت الهرمونات الجنسية حتى عند الكائنات الحية و سيؤثر ذلك على تناسلها. السهر هو أحد المشكلات الاجتماعية العويصة التي خلفتها الإنارات الزائدة و أرّقت الشباب. الكثير منا يسمع عن هرمون (الميلاتونين) الذي يفرز في الظلام, حتى أنه سمي بهرمون الظلام, و هو موجود عند الحيوانات أيضا, لديه خصائص كثيرة أهمها أنه أحد مضادات الأكسدة و السرطانات و مهم في عمل الجهاز المناعي. قال تعالى في سورة غافر "الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه و النهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس و لكن أكثر الناس لا يشكرون". نحن لا نريد حتى شكر الله تعالى على نعمته العظيمة التي أقسم بها و هو الليل الطبيعي. قال ستيفين لوكلي من جامعة هارفارد, التعرض لكثافة 1000 لكس من الضوء يقلل الميلاتونين بنسبة 100% من الدم, و التعرض لمدة 6 ساعات و نصف للضوء الذي يحتوي على الطيف الأزرق أو البنفسجي كما في الأنوار الفلوريسينية يقلل الهرمون بنسبة 90%. الأشعة فوق البنفسجية التي تصدرها الأضواء الفلوريسينية هو أخطر الأطياف على العين, و لديه خصائص أخرى كتكسير الحامض النووي (د.ن.أ) و هذا معروف أيضا. إن ما نعيشه الآن ليس ليلا, بل هو نهار صناعي. و من الناحية البيئية, قدم علماء في جامعة كلورادوا نتائج بحث نهاية عام 2010 م, جاء فيه أن هناك منظفات كيميائية طبيعية (تسمى شقوق النايتريت) تزيل بعض الغازات الضارة المنبعثة من السيارات و المصانع ليلا مثل ثاني أكسيد الكربون (CO2), إلا أن أضواء الليل الدائمة قد قللت من فعالية هذا المنظف الطبيعي بنسبة 7% و تقوم بتكسيره, فازدادت نسبة غاز الأوزون بمعدل 5% جراء الأضواء, و بعدها بشهر تقريبا اتخدت أكثر من 300 مقاطعة بأمريكا قوانين للتقليل من التلوث الضوئي, ناهيك عن غازات الاحتباس الحراري التي تنبعث بنسبة مذهلة بسبب الأضواء الليلية و كلنا نسمع عنها كثيرا و هي تقوم برفع درجة الحرارة و ذوبان الجليد. من المعلوم أن ارتفاع غاز الأوزون في الهواء المحيط بنا يسبب الصداع و التهابات الجهاز التنفسي, حتى أنه ينصح بقياسه بشكل مستمر هذه الأيام و السبب الإضاءات الهائلة على سطح الأرض. عندما يجري الشخص فإنه يستنشق من 15 إلى 30 ضعفا, فإذا كان غاز الأوزون مرتفعا بسبب الإنارات فإن الأفضل عدم الجري داخل المناطق المنيرة. الكثير من الرياضيين لا يدري عن خطورة هذا الغاز, لهذا نلاحظ أن سكان الأرياف و المناطق البعيدة عن الأضواء يتمتعون بصحة جيدة أكثر من سكان المدن المضيئة ليلا.

تموت كثير من الطيور عند هجرتها ليلا لأنها تهتدي بالنجوم الباهتة ليلا في معرفة الاتجاهات فتموت منها ملايين كل عام حتى أنهم سموه بالضوء المجرم و هذا صحيح, و قد حصل ذلك في دول عديدة و ما زال يحصل. قال تعالى: "و علامات و بالنجم هم يهتدون". نحن نتعجب من النفوق الجماعي للطيور في بيئتنا و لم يعلم أحد السبب, و إذا تأملت نسبة التلوث الضوئي في تلك المناطق البيئية في السعودية لوجدتها تفوق إنارات مراكز المدن, علما أن هذه المناطق البيئية و الحدائق الوطنية متفق في كل البلدان على أن لا تكون فيها إنارات حفاظا على البيئة. هناك طيور تتأثر كثيرا و بعضها يتأثر فيسيولوجيا و أخرى تتضرر نفسيا.

هل تعلم أنّ الكائنات الليلية أكثر من كائنات النهار, و هي كائنات لا تتأقلم إلا في الليل الطبيعي؟!! و من قسم علم النفس في جامعة ولاية متشيقان يؤكد الباحثون اضطراب الحالة النفسية عند الكائنات الليلية في وجود أضواء الليل. من الطيور التي تناقصت أعدادها هو طائر الدّوري و سبب ذلك أن في كل ليلة تموت مليون حشرة (كما في دراسة) بسبب حرارة الإنارات, فلم تجد الطيور حشرات لتتغذى عليها و هذا من التأثير غير المباشر و هو بلا شك انقلاب للتنوع الحيوي, كما أن لهذه الحشرات دور هام في تلقيح النباتات, فنقصها و انقراضها يؤثر على سلسلة الغذاء و هو أمر خطير. من الكائنات المتأثرة أيضا الطيور الخواضة, الطيور المغردة, الخفافيش, العثّة, الزواحف, السلاحف, الضفادع, السلمندر و كائنات بحرية كثيرة و بعضها مجهرية, و المخيف جدا أن النقص في بعض أنواع تلك الكائنات وصل إلى 98% و أكد الباحثون البيئيوون أن السبب الرئيسي هو التلوث الضوئي. ليست كل الكائنات متضررة و يتفاوت الضرر بين كائن و آخر, فبعضها تضطرب هرموناتها كالإنسان و هي خطورة غير ملاحظة و بعض هذه الكائنات تتوقف عن بحثها للطعام لأنها كائنات ليلية و جعل الله لها ظلام الليل لتبدأ حياتها. لم تستطع بعض الكائنات التفريق بين الليل و النهار, فهناك طيور تغرد عند الثالثة صباحا (قبل الشروق بوقت طويل) ظنا منها أن الشروق قد بدأ و هناك طيور تستمر في التغريد بعد غروب الشمس فإن نور الشفق أقل بكثير من النور الصناعي الليلي, فكيف ستعرف هذه الكائنات دخول الليل. و من نتائج الأبحاث أن وضع البيض لبعض الطيور و الكائنات كان في غير وقته بسبب وجود الأنوار ليلا. لقد فرحت بانظمام السعودية إلى اتفاقية التنوع الأحيائي عام 2001 م و هي اتفاقية تلزم حكومات الدول بالمحافظة على الموارد الطبيعية و استخدامها بشكل دائم, وكذلك تم اختيار المملكة العربية السعودية من بين 170 دولة كعضوية دولية في مكافحة التغير المناخي و نرجو أن نكون أهلا لذلك. أخيرا, لقد كره الرسول -صلى الله عليه و سلم- الحديث بعد العشاء, فمن منا ملتزم بهذه السنّة؟!! نحن أكثر من ندعي المحافظة و في الوقت نفسه نحن أكثر من نتخلف عن تطبيق ديننا, فنحن نشاهد الدول تتسابق لتطبيق السنة و إعادة الليل الطبيعي و ما زلنا نطالب بإنارات أكثر دون فهم في كيفية التصميم الجيد الذي يتناسب مع احتياجاتنا و قد نعيد جزءا من الليل الطبيعي و في نفس الوقت نستطيع الرؤية بشكل أفضل.

الحلول:

-وضع حساسات في الإنارات حتى تطفأ إذا لم يكن أحد بجوارها و هذا موجود في منازل كثير من البلدان.

-استخدام أنواع من الإنارات مغطاة لمنع الوهج و تلوث السماء و لإعادة توجيهها للأسفل.

-استخدام الإنارات وقت الحاجة فقط.

-عدم تركها مضاءة وقت النوم, و في هذا تطبيق لحديث الرسول –صلى الله عليه و سلم- "اطفئوا المصابيح بالليل إذا رقدتم".
-وضع حملات توعوية بشكل متواصل فإن التعليم هو الخطوة الأولى للحل.

-استخدام عواكس السيارات في الخطوط الطويلة بدلا من الإنارات و هذا مستخدم في أمريكا و أستراليا و بريطانيا و ذلك لعلمهم بأخطار التلوث الضوئي و لخلوّ هذه العواكس من أي أخطار و لأنها تؤدي الغرض المطلوب.

-استخدام إضاءات يتم التحكم بشدتها سواء كانت داخل المنازل أو إنارات خارجية, بالتالي نستطيع رفع و خفض شدة الضوء حسب الحالة و التوقيت. أما الإنارات الحالية فهي بكثافة ضوء واحدة و غير مدروسة و لا يمكن التحكم بها.

-عدم ترك الإنارات التي تستخدم للتزيين فقط من بعد منتصف الليل لعدم الفائدة منها في هذا التوقيت و لأن الحاجة لهذه الإنارات ليس ماسّا لأنها لتجميل المنظر الخارجي.

-إعادة تركيب إنارات اللوحات الإعلانية القوية من أعلى إلى أسفل بدلا من الأسفل إلى الأعلى حتى نمنع انتشار الضوء في السماء.

-التحدث للبلديات عن الإنارات في الضواحي الشاسعة لمدن العالم و عن تصميم الإنارات الحديث حتى نقلدهم و نجلب مصممين ليتم تعديلها بشكل مناسب دون زيادة, و سيعرف الناس أن الخروج في الليل يكون لضرورة و أن الليل للراحة و السكن.

قال تعالى: "و جعلنا نومكم سباتا" أي قطعا للحركة لتحصل الراحة من كثرة الترداد و السعي في المعايش في عرض النهار. و قال تعالى: "و جعلنا الليل لباسا" أي يغشى الناس ظلامه و سواده, و قال قتادة:أي سكنا, فأين هذا الليل الطبيعي هذه الأيام؟!!

أسأل الله أن يرشدنا إلى الفطرة السويّة.
تقبلوا تحياتي.

عبدالرحيم حكمي.
10/9/1432 هـ
abdu.lightpollution@hotmail.com


عدد التعليقات: 39
الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق



التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي لجينيات وإنما تعبر عن رأي أصحابها



1 - راجي الله في Aug 12 2011 3:17PM
كلام جميل جدا و أنا مؤيد له تماما.من يرى اضائة الشوارع عندنا يعتقد انها قصور افراح و ليست انارة شوارع.فاعمدة النور متقاربه و هذا فيه هدر و خطر،و الخطر ياتي من احتمال صدمها،فلو قل العدد قل احتمال صدمها.و قوة الاضائه كبيرة جدا لدرجة أنها تبهر النظر،و هذه فيه ضرر و اسراف،ما أجمل الاضائه الخافته التي تؤدي الغرض و لا تؤذي أو تستنزف الموارد. و اضيف الى ذلك اعمدة كهرباء الضغط العالي المنتشره في الشوارع و بين الاحياء واضرارها كبيرة و خطرها اكبر.يا ليتهم يجدون حل عاجل لإزالتها فهي تشوه المنظر و تحدث اضرار و تهدد السلامة.
2 - سلطان في Aug 12 2011 4:42PM
بسم الله كلام جميل ولتسمح لي بالاضافة التالية والله عندنا في منطقة القصيم اصبحت استراحاتنا .. كشوارعنا الاضاءة بالاستراحة او المزرعة تضاهي افضل شوارع بعض مدن العالم والمصيبة ان من يضع ذلك هم اصحاب المزارع والاستراحات .. ولكنهم يوصلون التيار بالشبكة الكهربائيةالتابعة للبلديات ( سرقة وتعدي ) يعني يجخون ... وغيرهم يدفع فاتورة جختهم هذا اذا سلمنا بان الفعل هذا هو اسلوب جخة ... ولا اعتقدة الا تبذير وهدر وتعدي على البيئة ياخي شوف كم كم مصباح نضعه على سترة البيت العلوية او الاسوار .. وكاننا نضي الفضاء وبالمقابل لو شفت قصور الاثرياء بالعالم على الطبيعة ليلا لما رأيت ربع او نصف ما يجعلة الواحد منا من ذوي الدخل المقرود في خارج بيتة في النهاية هذا ما اعتقدة ثقافتنا للاسف ثقافة التمنظر ... على حساب بيئتناوحتى على حساب اموالنا شكرا لكم
3 - ابو بندر راعي الشمال في Aug 12 2011 5:55PM
شكرا للحكمي واؤيده المؤسف ان تناقض فولي الامر يامر بالترشيد والبلديات تعكس بالمزىد منالانارة الليليلية الصفراء الكاتمه للانفاس لم جد لذلك الاسراف مبررا سوى التقليد او هو نوع من الفساد لقد بات الليل نهارا صاخبا وكاًنك في ورشة لحام للاسف ليت هذه الاموال وفروها للحدائق في مصلحة عامة الامر يحتاج الى نظر عاجل  
4 - متحرر في Aug 12 2011 6:28PM
مقال ممتاز واكر من رائع ،،،، والاهم انه يعتبر جديد افضل من المواضيع المكررة
5 - نايف في Aug 12 2011 8:08PM
مقال رااائع وكم مرة فكرت في انعكاس الضوء للسماء وتلوثه فقد حرمنا وحرم أطفالنا من أجمل منظر وهو منظر السماء في الليل !!! لكن لا أستغرب هذا الإهمال والفساد فقد طال كل ما يتعلق بمرافق الخدمة العامة والبلديات. "عدم تغطية الإنارات بعواكس فيصعد الضوء عاليا إلى السماء. إحدى الحلول المستخدمة لمنعه في بعض الدول هي إنارات مغطاة من نوع (Full-cutoff) أو (Cutoff). هل نحن بحاجة لأن يكون الضوء في السماء؟!! ما نحتاجه هو إنارة الطريق فقط. هل فكر أحد فينا عن هذا الإسراف, لو افترضنا أننا ندفع مليار ريال في الإضاءات, فإن 500 مليون تضيع في هذا الضوء مع الأسف الشديد و هو الضوء الذي يحجب آلاف النجوم و يلوث السماء بالغازات الضارة و هناك مخاطر لم يكتشفها البحث العلمي حتى الآن. لو كانت 100 واط على سبيل المثال كافية لإنارة مكان ما, فإن استخدام أكثر من ذلك (و هذا شائع جدا) يعتبر أكبر إسراف" أظن أحد أنواع التلوث هو انتشار الأيونات الموجبة الضارة وانعدام الأيونات السالبة والتي يطلقها عليها مجازاً فيتامين الهواء.
6 - الازدي في Aug 13 2011 2:08AM
اننا نمشي في ظلام دامس الى المسجد ياحبذا يشغلون انوار الشوارع الفرعية مع اذان الفجر كبار السن يمشون مع انعدام الرؤية ولكن الله معهم
7 - فاتح الدريشة في Aug 13 2011 5:55AM
صدقت ,, ماشاء الله مقال مليان , لحاله رسالة دكتوراة .. ياخي والله مشكلة عندنا إسراف وتبذير في الكهرباء كلها وليست الاضاءة فقط , لكن أبشرك جامعة الامام تطبق الانارة بالحساس .. أفرح إذا دخلت دورات المياه وكانت الانوار مسكرة ثم تفتح لي ( أحس اني امير ).. أخوي سلطان تعليقك منسم مضحك هههههههههههههه ( جازت لي يجخون )
8 - مواطن في Aug 13 2011 6:08AM
اللمبات نولعها في عز القايلة في الشوارع والمنازل أما في الشوارع فما أحد عندك تجد مراقبي البلدية يراها بأم عينة ولا يبلغ !!! والمواطن يتصل على 940 على حسابه الخااااااااااااااااص الخااااااص ولا مجيب ولو وجدت و سألت السنترال من المسؤول عن هذه القضية فيقول لك قسم الإنارة ويحولك ورحت فيها من تحويل إلى تحويل أما في المنازل فتصميم منازلنا اللهم لك الحمد لا مرعاة للضوء ولا التهوية ولا الصحة مهندسين خرطي ومواطنين على الله
9 - عبدالله في Aug 13 2011 12:44PM
ما اكثر المواضيع والظواهر والاشياء في حياتنا اليومية التي يسهب اصحابها في التهويل من مخاطرها ويشرقون ويغربون في ذلك ..فمثلا مقالات طويله عريضه كتبت عن السرطان ولم يتركوا غذاء او اكل او شراب لم يبينوا اضراره واحتوائه على مواد مسرطنه .. والان الانارة الصناعية الذي يستحيل ان نعيش بدونها .. يا اخي اضاءة الشوارع اعتقد انها اقل من كافيه وكل المقترحات التي ذكرتها مكلفه ويستحيل عندنا تنفيذها . ولاتنسى ان ملابس الانسان تحميه من 80% من هذه الاضاءة .. وهناك اشياء بحياتنا اليومية اخطر الف مرة من هذا الخطر .. خذ مثلا التلوث بعوادم السيارات التي تعتبر اخطر الف مرة من الانارة الليلية التي يستحيل ان نعيش بدونها اقلها اننا لانستغني عنها باشياء لم تذكرها في حلولك المقترحه وهي الاضاء الصادره من شاشات الحاسبات والتلفزيونات التي نجلس امامها يوميا بالساعات ويستحيل ان نتركها
10 - عبدالله في Aug 13 2011 12:44PM
ما اكثر المواضيع والظواهر والاشياء في حياتنا اليومية التي يسهب اصحابها في التهويل من مخاطرها ويشرقون ويغربون في ذلك ..فمثلا مقالات طويله عريضه كتبت عن السرطان ولم يتركوا غذاء او اكل او شراب لم يبينوا اضراره واحتوائه على مواد مسرطنه .. والان الانارة الصناعية الذي يستحيل ان نعيش بدونها .. يا اخي اضاءة الشوارع اعتقد انها اقل من كافيه وكل المقترحات التي ذكرتها مكلفه ويستحيل عندنا تنفيذها . ولاتنسى ان ملابس الانسان تحميه من 80% من هذه الاضاءة .. وهناك اشياء بحياتنا اليومية اخطر الف مرة من هذا الخطر .. خذ مثلا التلوث بعوادم السيارات التي تعتبر اخطر الف مرة من الانارة الليلية التي يستحيل ان نعيش بدونها اقلها اننا لانستغني عنها باشياء لم تذكرها في حلولك المقترحه وهي الاضاء الصادره من شاشات الحاسبات والتلفزيونات التي نجلس امامها يوميا بالساعات ويستحيل ان نتركها
11 - عبدالله في Aug 13 2011 12:50PM
ثم انك ذكرت شيء غير صحيح وذكرت ان (تلوث السماء بالضوء (skyglow)او الضوء الغروي : و هو أحد أسوأ أنواع التلوث الضوئي, و هذا منتشر في كل شارع, فهناك 50% من الضوء تذهب لهذا النوع, و سبب ذلك هو عدم تغطية الإنارات بعواكس فيصعد الضوء عاليا إلى السماء) هذا الكلام غير صحيح كل مصابيح الشوار والطرق السريعه ومصابيح الاحياء كلها بعواكس او مايسمى بـ (Full-cutoff) ولم اشاهد اطلاقا مصابيح للطرق والشوارع مكشوفه للسماء ولاحظوا ذلك بانفسكم .
12 - .. في Aug 13 2011 1:38PM
مقال اكثر تفصيلا عن التلوث الضوئي : http://en.wikipedia.org/wiki/Light_pollution
13 - .. في Aug 13 2011 3:43PM
شكرا لك اخ عبدالرحيم على هذا الموضوع ولكن عندي بعض الملاحظات تقول التلوث الضوئي في السعودية هو الأسوأ في العالم هل بنيت هذا الاستنتاج على دراسة ميدانية اوتقارير ررسمية اوحصائية لعدد المصابيح بالطرق والشوارع والمدن ..ام مجرد موضع دعمته بمعلومات من عشرات المواضيع التي كُتبت عنه بالنت : وتقول (و نحن لم نحرك ساكنا بالرغم أن كثافة إنارات مدننا أقوى بمائة مرة تقريبا و بدون مبالغة من كثافة إناراتهم.) تهويل ومبالغه لا اساس لها من الصحه من اين اتيت بمائة مرة ..بموقع ويكيبيديا بالانجليزي هناك خريط توضح بالالوان اعلى الدول بالتلوث الضوئي السعودية ليست اعلاهم فنيويورك وشيكاغو وكاليفورنيا وطوكيو ولندن وباريس وموسكو ودبي وابوظبي من اعلى المدن اضاءة ؟ (نحن نتعجب من النفوق الجماعي للطيور في بيئتنا و لم يعلم أحد السبب, و إذا تأملت نسبة التلوث الضوئي في تلك المناطق البيئية في السعودية لوجدتها تفوق إنارات مراكز المدن ( اول مرة نسمع عن هذا النفوق الجماعي للطيور عندنا ولم نقرأ خبرا اوتقريرا عن هذا اعطنا دليل على ذلك ؟؟
14 - .. في Aug 13 2011 3:49PM
تقول (تلوث السماء بالضوء (skyglow): و هو أحد أسوأ أنواع التلوث الضوئي, و هذا منتشر في كل شارع, فهناك 50% من الضوء تذهب لهذا النوع, و سبب ذلك هو عدم تغطية الإنارات بعواكس فيصعد الضوء عاليا إلى السماء) يا اخي 70-80% من مصابيح الشوارع والطرق والحواري عندنا كلها تستخدم عواكس تمنع تشتت الضوء الى الاعلى وتركيزه الى الاسفل وبالمنازل والمحلات الضوء لايتشتت بالسماء . تقول (و في السعودية, فإنك تجد الشارع الفرعي الصغير (في كل مكان في المدينة) ينار أكثر من إنارات مراكز مدن العالم ليليا و من المغرب إلى الفجر و قد لا يكون أحد بجوار هذه الإنارات ليستفيد منها ) لكن هذه ضرورة فالغالبية يبقون ساهرين لمنتصف الليل ثم انها مهمه من الناحية الامنية ومع صلاة الفجر ويستحيل ان يلغوا انارة الشوارع الفرعية . (لقد حجب هذا النوع من التلوث أكثر من 99% من النجوم الباهتة الجميلة و لم يشاهد عددا كبيرا من النجوم مع الأسف) ارفع راسك للسماء ستشاهد ملايين النجوم .. ثم هل نلغي الاضاءة لمشاهدة النجوم ؟
15 - مشبب في Aug 13 2011 3:54PM
لوبحثت عن كلمة التلوث الضوئي فستجد عشرات المقالات التي كتبت عن هذا الموضوع وان اغلب مافي المقال مقتبس ومنسوخ منها ..لكن الكاتب ركبها على مشكلة يراها هو ويبالغ كثيرا بها لتبرير مقاله وهي ان التلوث عندنا هو الاسواء بالعالم وان الاضاءة الصناعية عندنا تفوق الدول الاخرى بمائة مرة ..
16 - محمد العقيل في Aug 13 2011 8:16PM
تصنيف السعودية غير صحيح لقد اطلعت على دراسه اعدتها مجلة ناشيونال جيوغرافك في عدد نوفمبر لعام 2008 عن معدلات التلوث الضوئي في العالم ، وكانت السعودية من الدول التي تتمتع بسماء نقيه ، طبعا في حالة المدن لايمكن ان تكون هذه النسبه منخفضه بجميع الاحوال ، لكن الاضواء المقصودة بتلويث السماء هي ذات الطابع الفكتوري والتي لايوجد منها في السعوديه بسبب حداثة الاضواء المثبته لدينا ، وعلى العموم مقالك جميل واشجع فيك نشر هذا الوعي مبكرا والذي قد يصبح ازمه فعليه في السنوات المقبله كما يحدث الان في اليابان والسواحل الامريكية
17 - هشام عبدالرحمن حسن في Aug 13 2011 9:25PM
شكرا على هذا المقال وشكرا على ايراد الايات والاحاديث الشريفه ولكي نعرف ان الاسلام سبقهم لمعرفة هذا الاكتشاف انسخ العبارة التالية وابحث بالنت لتطالعك احاديث وايات اخرى بشأن هذا الموضوع : إظلام المصابيح ليلا إعجاز نبوي يقي من التلوث الضوئي
18 - صالح في Aug 14 2011 12:11AM
صدقت يامشبب فعلا بالنت مواضيع كثيرة عن ذلك وبالمقال معلومات كثيرة منها و الكاتب ربما لفت نظره وهو يتصفح موضوع التلوث الضوئي فجمع عنه المعلومات من النت ونسقها وصاغها وركبها على ماعندنا زاعم ان التلوث الضوئي عندنا هو الاسواءبالعالم ويفوق الدول الاخرى 100 مرة ويقول دون مبالغه ..يعني قس على بقية كلامه بهذا المعيار الجزافي والتهويل والمبالغه ..وهؤلاء الكتاب خذ بعين الاعتبار انهم يهولون قاصدين ويطيلون بمقالاتهم ويستعرضون ثقافاتهم (والبركة بالعم قوقل ) لكي يكون له قيمة واهتمام .
19 - . في Aug 14 2011 12:37AM
الايام هذي مافيه اسهل من كتابة مقال خاصة كان معلومات والبركة بالعم قوقل اذا فكرت بكتابة موضوع فامسح جميع المواقع والمواضيع اللي متعلق باللي حتكتبه وياما حتشوف وتقدر تخلي مقالك بصفحات اكتب و انسخ والصق وعلق ونسق بتصرف وطبعا اضف ماتعرفه وماتريدوراح تكتب مقالات مالها نهاية بس دير بالك لايكتشفوك ..
20 - عبدالرحيم في Aug 14 2011 2:30AM
استخدمت جهاز لكس ميتر و قمت بقياس كثافة الضوء ليلا في ضواحي مدن كثيرة في أستراليا فوجدتها 1 لكس, و هي كثافة ضواحي مدن أخرى كثيرة بينما في كل مكان عندنا تجدها من 200 إلى 300 لكس, فعندنا الكثافة أقوى ب 200 إلى 300 مرة بل إن بعض المحلات الصغيرة تستخدم كثافة 5000 و 6000 لكس و هي قريبة من كثافة الشمس بعد الشروق بساعة صيفا (8000 لكس). أما كتابة المقال سهل جدا, فهذا كتابة مقالات الجرايد, و من كان منكم بطلا فليكتب مقالا واحدا في مجلة علمية معترف فيها مثل Journal of environmental health أو غيرها و معظم ما كتبته من مراجع موثوقة, و ليس نسخا و لصقا كما يزعم البعض أما سمائنا نقية, فهذا إذا قارناه بمساحة الصحاري يا أخي, لكنك إذا أخذت مساحة كل المدن عندنا و قارنتها باخرى فستلاحظ الفرق و الله أعلم فإن ما ذكر ليس قرأنا كما أن كلامي و بحثي ليس قرأنا أيضا, و هكذا يكون التحليل العلمي و البحثي من أراد أن ينتقد سواء نقدا علميا أو عاما فليتصل بي مباشرة و قد وضعت ايميلي لهذ الغرض لا أن تكتب و أنت في البيت ما تشاء و لكن هكذا تعودنا و تعود الكثير في أسلوبه النقدي عموما أشكر الكل على النقد
21 - الازدي في Aug 14 2011 3:34AM
التلوث الكمبرسلي هو يعني من وجهة نظري ان المكيفات تشتغل بكثرة في الصيف والجو حار اصلا ولكن بسبب زيادة الحراة يصير الهواء اكثر كثافة مما ينتج عنه التلوث الهوائي الكثيف وهو ما اسميه بالكمبرسلي ومن خلال دراستي الشخصية للتلوث المكبرسلي ان المشي في القايلة مع تلك الاعداد المهولة من المكيفات وكمبرسلاتها يسبب الهواء الغير صحي
22 - وطن ومواطن في Aug 14 2011 1:27PM
في النهار تترك الشوارع مضاءة ولمبات المساجد الخارجية
23 - محمود المختار الشنقيطي في Aug 14 2011 3:30PM
هكذا كن البعض يتعامل مع العلوم التجربية .. تحية لكاتب المقال .. ومؤسف أن بعضنا لا يأخذ الأمور بجدية ..بل إننا نجيد استعمال الأشياء استعمالا سيئا،السيارات التي تحصد الأرواح،لكن الأمر الجيد أن هناك من قرأ مقالة طويلة حتى وإن علق عليها تعليقا سلبيا .. هناك نقطة أصاب فيها أصحابها وهي أن أضواء الشوارع العامة عندنا مغطاة .. وكنت قد لاحظت ذلك بعد مشاهدتي لفيلم (وثائقي) عن التلوث الضوئي وأثره السيء على البيئة .. على كل حال مقالة متميزة .. ولوقدرنا ان فيها بعض المبالغة فهي من حرقة العارف بخطورة الوضع .. أثقل الله - سبحانه وتعالى - بها موازين حسناتك
24 - الازدي في Aug 14 2011 3:31PM
الله اعلم اننا في النهاية راح نهجر المدن ونرجع للقرى بحثا عن الهواء الصحي النقي الطبيعي حتى البر لم يسلم من كراتين فاين واكياس البلاستيك فعلا ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس
25 - صريح في Aug 14 2011 11:42PM
كلام جميل لكن لاتكون جدي بطرحك السبب يعود الي ان الشوارع من الاصل مليئه بالفحر والمطبات الصناعية وتخشى على اطارات سيارتك حتى في كبر مدننا الامر الاخر ياعزيزي نحنن نعاني من البنية التحتية والفضائح كما في جده وهي من اكبر المدن بل العاصمة الرياض ......والي اخره بحث جميل تشكر علية دمتم بود
26 - . في Aug 15 2011 2:58AM
لو بحثت بالنت غن كلمة LUX فستجد موضوع عن هذه الوحده المستخدمه لقياس كميةالضوء وهناك امثله على كمية بعض المصادر منها مثلا : 320–500 lux Office lighting 10,000–25,000 ( lux Full daylight (not direct sun) 32,000–130,000 lux Direct sunlight وتلاحظ كمية الضوء لمكتب عمل مضاء بلمبات فلورسنت للمتر المربع ..بينما الثاني والثالث فهو اشعة الشمس بالظل واشعتها المباشره ظهرا . وفي ردك عدت الى مغالطاتك حين زعمت ان الاضاءة باستراليا هي 1 لوكس والاضاءة عندنا 200 لوكس ..وهذا غير صحيح فالظلام الدامس هو صفر لوكس وواحد لوكس يعني ظلام ولكن ليس ظلام تام ..والحديث في هذا يحتاج بحث طويل عريض .. .
27 - . في Aug 15 2011 3:56AM
والكثير من الادله والارقام التي اوردتها تحتاج الى مراجعه ..وسأورد للقارىء الكريم مثلا من المبالغات التي قلتها ..واتركه يحكم ذلك بعقله ويقيم هل هذا الكلام صحيح ام مبالغه : قلت ( ناهيك عن غازات الاحتباس الحراري التي تنبعث بنسبة مذهلة بسبب الأضواء الليلية و كلنا نسمع عنها كثيرا و هي تقوم برفع درجة الحرارة و ذوبان الجليد. ) وهذه مبالغه كبيرة .. قاي حررة او احتباس ستخلفه المصابيح سواء بالمنزل او الشوارع والطرق ..لانشعر ابدا بهذه الحرارة خاصة ان اغلب المصابيح مؤخرا اصبحت من مصابيح الغاز والفلورسنت و مصابيح غاز الصوديوم والزئبق والميتال هاليد والزينون واخير مصابيح LED وهذه المصابيح تغلبت على مشكلة الحرارة الزائده بمصابيح التنجستن والهالوجين التي قل كثيرا استخدامها(وان كان اقتصر استخدامها كمصابيح زينه (سبوت لايت ) لفقدانها نصف الطاقه الذي يستهلكه الفتيل المعدني ويستهلك كحرارة بينما المصابيح الغازية تلاشى هذا الفقد كثيرا لان الغاز لايستهلك الطاقه ولايسخن مثل التنجستن المعدني .. وعليه فالحديث عن انبعاث حراري او احتباس تخلفه الاضاءة مبالغه لا اثر لها فاي حرارة بالله عليكم تشعرون بها من المص
28 - الهطف في Aug 15 2011 5:11AM
هل للتلوث الضوئي علاقة بزيادة الوزن والجوع والجبن والعجز والكسل
29 - عبدالرحيم في Aug 15 2011 10:03AM
الاحتباس الحراري يا أخي 27 يكون بكمية ثاني أكسيد الكربون و ليس الحرارة المحسوسة. يوميا ينبعث من نصف كيلو إلى كيلو جرام من غاز ثاني أكسيد الكربون من كل لمبة, و احسب بعدها كم كمية تنبعث في الهواء, هذه حقيقة, و لحساب انبعاث هذا الغاز يمكنك حسابه عن طريق الموقع, ضع عدد اللمبات و عدد الساعات التي تبقى فيها اللمبة مضاءة http://www.britastro.org/dark-skies/calculators.html أما ظنك أن الاحتباس الحراري يكون من الحرارة المحسوسة (كالانارات الجديدة ذات الحرارة الأقل) فهذا خطأ, الانارات تفاقم هذه المشكلة بطريقة غير مباشرة. لا تجادل أشياء علمية بهذه الطريقة, و كأنك أنت المحق, فكلنا نبحث عن الصواب, أما 1 لكس و 200 لكس, فقد قست ذلك بنفسي, بل أنني وجدتها 0.9 لكس في شوارع الضواحي التي تمتد في مدينة 50كيلومتر في 70 كيلومتر (عدا الطرقات العامة و السريعة, فترتفع فيها إلى 15 أو 20 لكس. أما نحن هنا فنضع 6 لمبات في وسط الشارع و أربع على الأطراف, بل إنني أرى شوارع صغيرة لا يجلس أحد بجوارها تسرف بدون فائدة, أما الذي قال أنها من دواعي الأمن, فهناك دراسات كثيرة إحصائية تشير عكس ذلك, من أراد معرفتها فليتواصل مع
30 - عبدالرحيم في Aug 15 2011 10:15AM
و مع الأسف لا يوجد عندنا هذا التنوع في كثافة الإنارات, فتضع البلدية إنارة (أو بلب) أصفر قوي في كل مكان. حاول أن تنظر في مصدر النور لبضعة ثواني, سيحصل عندك ما يسمى ب: photopigment bleach و هي ازالة صبغات اللون الكيميائية في العين عن طريق الضوء المبهر, فتنعدم عندك الرؤية مؤقتا حتى توجه بصرك إلى منطقة أقل ضوءا فتعود الرؤية من جديد, فالضوء من موانع الرؤية أو كما يقولون blinded by the light كما أنه أيضا أساسي للرؤية. لقد ذكر الله تعالى أن معظم الناس لن يشكروه على الليل, فهاهم الناس يقولون أمن و هي ليست أمن, و ينكرون جميع الأبحاث في هذا الجانب, هذا ليس كلامي. قال تعالى: الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه و النهار مبصرا, إن الله لذو فضل على الناس و لكن أكثر الناس لا يشكرون. لقد ذكرت هذه الآية لكن نحتاج التدبر و التوقف أيام عندها, لا قراءة سريعة كما يفعل الكثير. يفترض أن نحمد الله تعالى على هذه البحوث حتى تظهر لنا الحكم من سنن الله و سنن الرسول صلى الله عليه و سلم. نحن متعودون فقط عليها بالتالي لا تريد تعديلها. شوارعنا مضيئة حسا لكنها مظلمة معنا, تأمل و ستفهم هذا الكلام.
31 - عبدالرحيم في Aug 15 2011 10:23AM
أما السائل عن زيادة الوزن 28, فلك أن تقرأ هذا المقال (العلمي) الذي نشر عام 2010 عنوانه: الضوء ليلا يزيد الوزن Laura K. Fonken, et al. 2010. Light at night increases body mass by shifting the time of food intake. أتمنى أنك لم تسأل استهزاء كما يبدو من ردك, فهناك مقالات عن هذا الجانب, اطلع عليها و إذا أردت النقد فانتقد هذا الكاتب الذي ذكرته, أم الاكتئاب فهناك مقالات, إن أردتها فلك أن تتواصل معي إن شئت.
32 - . في Aug 15 2011 2:32PM
شكرا لك اخي عبدالرحيم على التفاعل واعترف بان ردودي سطحية و هذا ليس تخصصي ويبدو انه مجال تخصصك ودراستك ولكن لم افهم كيف تصدر المصابيح ثاني اكسيد الكربون..و مانعرفه ان المصابيح كهربائية مفرغه من الهواء ولاتخلف اطلاقا اي غازات احتراق كالمصاببح الغير كهربائية (مصابيح الغاز البترولي والوقود )والتوهج بداخلها لايحتاج اكسجين ابدا و لايتصل بالهواء ولو اتصل فسيحترق .. فعن اي ثاني اكسيد كربون اوانبعاث تتحدث ؟ تقول (يوميا ينبعث نصف كيلو إلى كيلو جرام من غاز ثاني أكسيد الكربون من كل لمبة) وانا اترك الحكم للقراء ..يا اخوان هل اللمبه تحترق كالشمعه اومصباح الوقود فتستهلك الاكسجين اللازم للاحتراق وتخلف ثاني اكسيد الكربون وتخلف دخان او تتنفس لكي تخلف هذه الكمية من ثاني اكسيد الكربون .. مستحيل ان تكون هذه المعلومه صحيحه ,,المصابيح الكهربائية لاتخلف اطلاقا غرام واحد من ماتقول هذا مانشاهده وهذا ماقرأنا عنه .
33 - عماد في Aug 16 2011 11:34AM
كيف تقول بمعنا كلامك اننا اكثر من الدول الاخرا اخي الفاضل ارجو ان تتطلع على الصور الملتقطه من الاقمار الاصطناعية للكره الارضيه ليلا وقارن بين الانبعاث الضوئي بيننا وبين الدول الكبرى لترى الفارق الكبير وتلاحظ اننا بالكاد توجد لدينا انوار واشكرك ع المقال تقبل تحياتي
34 - عماد في Aug 16 2011 11:34AM
كيف تقول بمعنا كلامك اننا اكثر من الدول الاخرا اخي الفاضل ارجو ان تتطلع على الصور الملتقطه من الاقمار الاصطناعية للكره الارضيه ليلا وقارن بين الانبعاث الضوئي بيننا وبين الدول الكبرى لترى الفارق الكبير وتلاحظ اننا بالكاد توجد لدينا انوار واشكرك ع المقال تقبل تحياتي
35 - عبدالرحيم في Aug 17 2011 12:39AM
هناك مقياس يسمى بورتل يا أخي 34 لشدة الضوء و نسبة الظلام للمناطق. المقياس مكون من 9 درجات. (9 المدينة المشرقة و 1 أظلم مكان و هو الليل الذي ذكره الله). الصورة المشهورة التي من الفضاء تحدد وجود الضوء من عدمه لكن لا تستطيع أن تعرف الدرجة الضوئية للمنطقة على مقياس بورتل. إذا ذهبت لأي مدينة فإن هناك تدريج ضوئي, لكنك لا تجد هذا التدريج أبدا عندنا, فكل المناطق المسكونة عندنا درجتها التاسعة, بل إنه يفترض تحديث المقياس إلى درجة عاشرة لمدننا, لأنك تستطيع رؤية النجوم ذات السطوع 4 من الدرجة التاسعة, لكنني لا أستطيع رؤية السطوع 3.5 من المدينة إلا بشق الأنفس, بل إن هناك درجة حادية عشرة حيث لا تستطيع مشاهدة النجوم بالسطوع 3. هناك خريطة بالألوان لهذه الدرجات و هي أفضل من الصورة المشهورة من الفضاء لأنك تستطيع تحديد الدرجة. أما الأخ الذي يذكر مدن عالمية, فهو لا يدري أنه يقصد مركزها فقط فحكم على أنها المدينة كاملة دون أن يشعر. قم بجولة داخل شوارع الأحياء الصغيرة بعد منتصف الليل و لاحظ كثافة الضوء العالية جدا, إذا اعتقدت أن هذا النوع من الإنارات يزيد الأمن فهذا من عدم توكلك على الله. لابد أن نقلل الكثافة
36 - . في Aug 17 2011 10:41AM
بحثت بالنت عن هذا المقياس (مقياس) بورتل بالعربي والانجليزي ولم اجد اي اشاره له Portel scale ,Portil scale, Bortel scale اخي عبدالرحيم شكرا لك على هذا المقال والمجهود ولكن اعتقد فيه مبالغات و ليس كل مافيه صحيح ..
37 - عبدالرحيم في Aug 17 2011 5:19PM
Bortle scale http://en.wikipedia.org/wiki/Bortle_Dark-Sky_Scale
38 - abdo yousef في Aug 17 2011 7:46PM
Thanks too much my son for this information . May Allah help you .
39 - الهطف في Aug 20 2011 9:54PM
على ان عندهم دراسات عن تاثير الضوء القوي في الليل على الحياة ليش ماعندهم دراسات عن تاثر مشي النساء عاريات في الطرقات على صحة الرجال وفحولتهم
اسفل الاخبار يميناسفل الاخبار يسار
اسفل الرئيسية